لكي نُوكِل حياتنا أو شؤوننا إلى أحد، فلا بد أن يكون أهلًا للثقة، وقادرًا حقًا على تدبير أمورنا ورعايتها. وهذا لا ينطبق على أحدٍ على وجه الكمال إلا الله سبحانه وتعالى.
نقبل على القرآن الكريم ونتدبره حتى قبل أن نمر بأي موقف، فإذا واجهتنا أحداث أو مواقف في حياتنا، استحضرنا ما تدبرناه من القرآن وطبقناه على واقعنا، مسترشدين به في التعامل مع تلك المواقف.
الطائر لا يشك أبدًا؛ فهو يخرج صباحًا باحثًا عن رزقه متوكلًا على الله، ثم يعود مساءً وقد امتلأ بطنه رزقًا بفضل الله
مثال على التوكل الكامل للنبي ﷺ، وكيف أن الله أنجاه وأيَّده بعونه ونصره.
التوكل الحقيقي على الله يجب أن يقترن بالعمل وبذل الأسباب.
لقد بيَّن القرآن الكريم بوضوح أن من أهم وسائل حل المشكلات بين الزوجين أن يحاول كلٌّ منهما فهم وجهة نظر الآخر، وأن يتحاورا فيما بينهما بالحكمة والاحترام للوصول إلى حل.
تطوير midade.com