إذا أراد الله أن يمنح أحدًا الخير في هذه الدنيا، فإنه يختبره.
مركز دعوة التايلانديين
2025/07/24
تتألق سورة فصلت في القرآن الكريم باسمها الذي يعني "فُصّلت" أو "بُينت"، لتؤكد على وضوح آيات الله وتفصيلها. تأتي هذه السورة المكية العظيمة لتثبت أصول العقيدة وتُبين دلائل قدرة الله في الكون. وتبرز آيتها الكريمة التي بين أيدينا، وهي الآية الثلاثون، قمة البشرى والاطمئنان للمؤمنين الصادقين. إذ تبشّر كل من قال "ربنا الله" بقلبٍ خالص واستقام على منهجه الحق قولاً وعملاً، بنزول الملائكة عليهم عند الموت وفي مواقف القيامة، ليطمئنوهم ويذهبوا عنهم كل خوف أو حزن، قائلين: "أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ". إنها دعوة صريحة للثبات على الحق، ومصدر إلهام وطمأنينة لكل من يسعى لنيل رضوان الله والفوز بجناته، وتذكرة بأن جزاء الاستقامة عظيم وأن وعد الله حق لا يتخلف.
السؤال الذي سمعه الناس في الشرق والغرب: لم يكن ملكًا، ولم يكن غنيًا، بل كان إنسانًا عاش بين الناس، عرف الفقر، وكان يتيماً، وتذوق ألم الفقدان.
في الإسلام، الدنيا ليست إلا محطة مؤقتة، تشبه رحلة عابرة نحو الآخرة التي هي دار الخلود.
قال الله تعالى:
"قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ"
(النساء 4:77)
وقال النبي محمد ﷺ:
"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" .
(رواه البخاري)
تطوير midade.com