يقدّم الإسلام إطارًا أخلاقيًا متكاملًا، قائمًا على الحقوق الإنسانية العامة، ومتجذرًا بعمق في الوعي بالله (التقوى). ويعلّم الإسلام أن ما ينفع الفرد والمجتمع يُعد خيرًا من الناحية الأخلاقية، بينما يُعد ما يسبب الضرر أو الفساد أمرًا خاطئًا. لكن الأخلاق في الإسلام لا تتوقف عند حدود القواعد القانونية، بل تمتد إلى القلب.
ويذكّرنا القرآن بأن البر لا يقتصر على أداء الشعائر الظاهرة، بل يشمل الإيمان بالله، ومساعدة الآخرين، والصبر، والوفاء بالعهود، والثبات على الفضيلة في جميع الأحوال.