الإسلام لا يعلّمك أن تكون ضعيفًا باسم المغفرة، ولا يعلّمك أن تكون قاسيًا باسم القوة، بل يعلّمك أن تضع كل موقف في موضعه المناسب، وأن تجعل رضا الله هو المعيار الذي تحتكم إليه.
القوة لا تعني دائمًا الرد أو الانتقام، وأحيانًا تكون المغفرة أسمى وأقرب إلى مداواة القلوب. والمغفرة خُلُق عظيم عندما تكون لطلب الثواب وإصلاح القلوب، لا بدافع الخوف أو العجز.
فاغفر عندما تكون المغفرة قادرة على إنهاء الخلاف، وعندما لا تتحول إلى قبول بالظلم. وتجاوز عن الأخطاء الصغيرة التي لا تستحق أن تحتفظ بها في قلبك، فليس كل أمر يحتاج إلى رد أو مواجهة.