ولا يطلب الإيمان في الإسلام منّا أن نتوقّف عن التفكير، بل يدعونا إلى السعي للفهم بعقولنا. فنحن نستخدم العقل لفهم الدين وتثبيت ما نؤمن به، في حين يمنحنا الإيمان القوة لتقبّل ما قد تعجز عقولنا عن إدراكه إدراكًا كاملًا.
وهكذا، فإن العقل والإيمان في الإسلام لا يتعارضان، بل يتكاملان ليمنحا الإنسان حياةً متوازنة واعية.