في بعض الأحيان، ما تحتاجه ليس حياةً جديدة، بل منظورًا جديدًا للحياة.
فالحدث نفسه قد تراه خسارة، وقد تراه فرصة.
والألم نفسه قد تراه نهاية، وقد تراه بداية.
يعلّمك الإسلام أن تنظر إلى ما هو أبعد من اللحظة الحاضرة، وأن تربط ما يحدث الآن بما سيأتي بعده.
قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
إن بعد الشدة فرجًا، وبعد الضيق سعة، وبعد العسر يسرًا.