يمنح الإسلام للحياة اتجاهًا واضحًا، ويجعل لكل لحظة قيمة، ولكل اختيار وزنًا ومعنى.
قال الله تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾
أنت لست مجرد عابر في هذه الحياة، ولست بلا غاية.
وعندما تتضح الصورة، تتغير قراراتك، ويهدأ ما في داخلك.
الحياة نفسها لم تتغير، لكن نظرتك إليها هي التي تغيّرت.