هناك ذنوب يستطيع الإنسان الحديث عنها بسهولة، وأخرى يخفيها سنوات طويلة، خوفًا من أن يعرف بها أحد. وقد يشتد الشعور بالذنب حتى يدفع صاحبه إلى التفكير: «ربما يغفر الله للآخرين، لكن ما فعلته أعظم من أن يُغفر لي».
وهنا يقدّم الإسلام إحدى رسائله التي تبعث أملًا كبيرًا في النفوس: لا تظن أن ذنوبك أعظم من رحمة الله. فالإسلام لا يقول إن الذنوب بلا أهمية، ولا يصوّر الخطأ على أنه أمر هيّن لا تترتب عليه عواقب.