اكتشف مفهوم "دين المعرفة"، الذي يرسخ الإسلام كمنارة هادية للعلم والنور. ليس محض صدفة أن يكون الأمر الإلهي الأول لنبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) هو "اقرأ"، فهذه الكلمة المقدسة تجسد فلسفة الإسلام الشاملة التي تجعل طلب العلم فريضة وواجبًا. تتخطى تعاليم الدين مجرد الحث، لتكون منهج حياة متكامل تدعمه آيات قرآنية عديدة وأحاديث نبوية شريفة، كلها تحفز على البحث الدؤوب، والتأمل العميق، واكتشاف الحقائق الكونية. إنه دعوة للعقل والروح للتعلم المستمر، لبناء حضارة إنسانية مزدهرة وقائمة على الفهم العميق، والوعي المستنير، والتفكير النقدي الحر. هذه الرؤية تجعل من العلم والمعرفة حجر الزاوية في مسيرة كل مسلم، باعتبارها سبيلًا للتقرب إلى الخالق وفهم عظيم خلقه وتدبر آياته الباهرة. "دين المعرفة" هو جوهر الإيمان الذي ينير الدروب نحو التطور والازدهار البشري.
تتوقون للدخول في الإسلام؟ الخطوة الأولى والأساسية هي النطق بالشهادتين بصدق ويقين: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله». هذا الإقرار يعني الإيمان التام بالله وحده لا شريك له، فهو الخالق والمالك والرازق المدبر لكل شيء. لا يشبهه شيء، وليس له ولد أو زوجة، وهو المستحق وحده للعبادة والتعظيم دون سواه. بعد هذه الشهادة الصادقة، يصبح قلبك متصلاً بالله، مستسلماً لإرادته، ومنتمياً لأمة الإسلام العظيمة. لا يتطلب الدخول في الإسلام مراسم معقدة، فجوهر الأمر هو إقرار القلب واللسان بهذه الحقيقة. بعدها، تبدأ رحلتك في تعلم أركان الإيمان الستة بالتفصيل، وأركان الإسلام الخمسة العملية. ستجد المجتمع الإسلامي يرحب بك ويدعمك في كل خطوة. إنها دعوة للسلام الداخلي، والهداية، والتقرب إلى خالق الكون. نتمنى لكم التوفيق والبركة في هذه الخطوة المباركة نحو النور.
يتناول هذا العنوان رحلة إيمان رجل إفريقي بحث عن الحقيقة وسط تحديات الحياة والبيئة المحيطة به. يسلّط الضوء على التحوّل الداخلي الذي عاشه، والصراعات التي مرّ بها، وكيف قاده التأمل والصدق في البحث إلى اليقين والطمأنينة. إنها قصة تُبرز قوة الإيمان في تغيير الإنسان من الداخل وبناء معنى جديد للحياة.
الإسلام يكرم العقل ويشجع على استخدامه في طلب الحقيقة.
فالإيمان القائم على التقليد دون تفكر لا يرضي الله.وعليك أن تختار دينك بعقلك وقلبك معًا، لأن الله لا يرضى بعبادة تقوم على الجهل.
موقف الإسلام من النبي عيسى عليه السلام هو موقف إجلال وتقدير عظيمين. فالقرآن الكريم يؤكد أن النبي عيسى (عليه السلام) يُعد من أعظم الرسل وأكثرهم مكانة وشرفًا عند الله، ويبرز دوره المحوري في الدعوة إلى عبادة الله الواحد الأحد. ويكرم الإسلام والدته الطاهرة مريم عليها السلام تكريمًا بالغًا، فيصفها بالمرأة الصادقة، المخلصة، المجتهدة في فعل الخير وعبادة الله بإخلاص. كما يؤكد القرآن أنها كانت نقية طاهرة من كل دنس، وقد حملت بالنبي عيسى (عليه السلام) بمعجزة إلهية فريدة، دون أب (دون أن تمارس علاقة جنسية مع أي رجل)، مما يؤكد قدرة الله المطلقة. هذا الموقف يعكس الإيمان العميق بعظمة النبي عيسى وقدسيته في الإسلام، ويؤكد على دوره كحلقة أساسية ومباركة ضمن سلسلة النبوة الإلهية المتكاملة.
إحدى العلامات المهمة ليوم القيامة في الإسلام هي ظهور الدجّال.
تطوير midade.com