تُبرز هذه الآية الكريمة، والمثل السلفي العظيم، أهمية الإلتزام بأمر الله تعالى في دعوة الأسرة إلى إقامة الصلاة والصبر عليها، مؤكدة أن الرزق بيد الله وحده، وأنه سبحانه لا يطلب منا كسب العيش، بل هو الرازق العظيم. وهذه الوصية الإلهية من سورة طه (الآية 132) تبين أن العاقبة الحميدة والفلاح في الدنيا والآخرة هي للمتقين. تُعد هذه الدعوة، كما فعل السلف الصالح عند الشدائد وشح الرزق، مفتاحًا للبركة والفرج، وضمانًا لصلاح الأبناء والبيوت، فهي دعوة شاملة لترسيخ الإيمان والتوكل، وتعزيز أواصر الأسرة على طاعة الله تعالى، و سبيل لنجاة الفرد والمجتمع.
على الإنسان أن يضع علاقته بالمال في موضعها الصحيح.
فنحن عبيدٌ لله، أما المال فينبغي أن يكون خادمًا لنا ووسيلةً نستخدمها، لا سيّدًا يتحكم بنا.
لديّ زميل في العمل يحافظ على صلاته جيدًا، لكنه لا يجرؤ على إخبار الآخرين بذلك. لذلك، لا تخف من أن تقول: أنا مسلم. فإظهار هويتك الإسلامية قد يكون دعوة للآخرين، ويجعلهم يرون الإسلام من خلال أخلاقك وسلوكك.
تطوير midade.com