ومن أسماء الله سبحانه وتعالى: الصمد، أي الملجأ الحقيقي الذي تُقصد إليه الخلائق في حوائجها. فمهما واجهنا من أمور في حياتنا، فإن الله هو المعتمد والملجأ الحق، وعلينا أن نتوكل عليه ونلجأ إليه يقينًا.
عالم البرزخ هو عالم الموتى قبل قيام الساعة.
الحي يعني الذي يمتلك حياة كاملة وأبدية، حياة لا بداية لها ولا نهاية، تختلف عن حياة المخلوقات التي تولد ثم تفنى.
هذا الاسم يوضح أن الله سبحانه وتعالى يمتلك حياة كاملة، وهو عالم بكل شيء، ويشاهد كل شيء، ويمسك بكل شيء في الكون. لا يصيبه نعاس ولا نوم.
عندما يتأمل الإنسان في الكون، يلاحظ أن كل شيء يسير بنظام دقيق ومنظّم، من حركة الكواكب إلى القوانين الطبيعية الثابتة. هذا الإتقان يجعل فكرة الصدفة غير منطقية، لأن الصدفة لا تستطيع أن تصنع نظامًا مستمرًا بهذا الانضباط.
لا تحتاج إلى أن تكون خاليًا من الأخطاء حتى تبدأ في التعلّم.
يقدّم الإسلام التوبة باعتبارها عودةً إلى الله، وأملًا يصاحب إصلاح الإنسان لنفسه.
حاول أن تفهم هذا المعنى… فقد تجد فيه طريقًا إلى بداية جديدة.
هل الحياة مجرد صدفة؟ إذاً، لماذا تشعر بأهميتك؟ يقولون إننا مجرد تطور طبيعي، نتيجة لحادث كيميائي عشوائي. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا عندما يهينك أحدهم، تشعر بأنك تنهار داخليًا؟ لماذا تشعر بالألم عندما تفقد شخصًا تحبه، ولماذا تحب من الأساس؟ إذا كنا مجرد صدفة، فلماذا نشعر بقيمة عميقة داخلنا؟
تطوير midade.com