في الإسلام، يُعَدّ الميلاد والشيخوخة والمرض والموت أمورًا طبيعية من سنن الحياة، ولذلك ينبغي الحديث عنها والتذكير بها دائمًا، وأن يظل الإنسان مستحضرًا للموت ولا يغفل عنه.
قد يشعر الإنسان أحيانًا بالوحدة، ويظن أن لا أحد يفهم ما في قلبه. لكن الإسلام يعلّم أن الله يسمع كل دعاء، ويعلم كل همسة، ويرى كل دمعة. ولا تحتاج إلى وسيط لتناجيه، فهو قريب ممن يطلبه بإخلاص.
قد تبدو حياتك كما هي، أو ربما تصبح أخفَّ وطأةً من قبل.
ليس لأن الحياة نفسها قد تغيّرت، بل لأن معناها في قلبك قد تغيّر.
فعندما تعيش بلا هدف، يبدو كل شيء مرهقًا وثقيلاً.
أما عندما تعرف لماذا تعيش، فإن حتى التعب يصبح له معنى.
الأنبياء معصومون، وما وقع منهم من أخطاء كان تنبيهًا وعبرةً ودروسًا لأممهم. والقرآن الكريم هو الدليل الذي يؤكد جميع ما سبق ذكره، سواء ما يتعلق بالأمور المحسوسة أو المعتقدات المختلفة أو الأمور الغيبية التي لا يمكن رؤيتها.
إذا كانت الرسالة حقًا من الخالق، يجب أن تكون واضحة، شفافة، مفهومة، ومتاحة لجميع البشر. لا ينبغي أن تكون سرًا معقدًا يتطلب تفسيرات متعددة، أو تعليمًا يفهمه البعض فقط. لأن الخالق الذي خلق البشر يرسل رسالة تناسبهم، ويجعلهم يسيرون على الطريق الصحيح بوضوح.
تطوير midade.com