وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا
القرآن الكريم: كتاب الحفظ والصون القرآن الكريم هو كلام الله المعجز، الذي أنزله هدى ونورًا للبشرية جمعاء. يتميز هذا الكتاب الخالد بحفظ إلهي فريد من نوعه، تكفل الله به. فقد صِين في الصدور عبر التواتر والرواية الشفهية التي لا يطالها الزيف. وحُفِظَ في السطور من خلال تدوينه وجمعه بمنتهى الدقة والعناية على مر العصور. هذا الحفظ المتكامل يضمن بقاء نصه الأصلي نقيًا تمامًا كما أنزل، خاليًا من أي تحريف أو تبديل أو إضافة، ليبقى حجة الله على خلقه إلى يوم الدين. إنه ليس مجرد كتاب، بل هو منهاج حياة شامل ومتكامل، يقود الإنسان إلى الفلاح. ومصدر لا ينضب للحكمة والعلم، يرشد المؤمنين إلى سواء السبيل في كل جوانب الحياة. وبه يكتمل النور، وتتحقق السعادة والسكينة في الدنيا والآخرة.
تم إثبات وجود طبقات السماء، حيث تكون السماء طبقة فوق طبقة، وتعتبر السماء كالسقف الذي يحمي سكان الأرض.
۞إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا
وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ
يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّـٰكِعِينَ
القرآن الكريم، هو المعجزة الخالدة التي أودعها الله سبحانه وتعالى في قلوب المسلمين، نور يضيء دروب الحياة ويهدي البشرية إلى الصراط المستقيم. إنه كلام الله المنزل، آياته محكمة وتلاوته عبادة، وتدبره هداية وشفاء للصدور. كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، مصدر كل علم وحكمة وتشريع، وكنز لا تنتهي عجائبه. يدعو إلى التفكر والتدبر في ملكوت السماوات والأرض، ويرسي قيم العدل والإحسان والرحمة. إنه الروح التي تحيي القلوب والعقول، والدليل الشافي لمن يبتغي السعادة في الدنيا والآخرة، تحفة إلهية خالدة تصمد أمام تقلبات الزمن، وتبقى منارًا هاديًا للأجيال.
تطوير midade.com