العقيدة

อิสลามคืออะไร?
อิสลามคืออะไร?

الإسلام هو الاستسلام التام لله الواحد الأحد، والخضوع له بطيب نفس وقبول كامل لأوامره وتوحيده.
لقد أرسل الله الأنبياء والرسل برسالة واحدة جوهرها الدعوة إلى عبادته وحده لا شريك له في ملكه.
إنه دين جميع الأنبياء والمرسلين؛ دعوتهم كانت واحدة وإن اختلفت شرائعهم التفصيلية في بعض الجوانب.
والمسلمون اليوم هم وحدهم المتمسكون بهذا الدين الحق الذي جاء به جميع الأنبياء السابقين، وهو الرسالة الخاتمة.
إن رسالة الإسلام في هذا العصر هي الحقيقة المطلقة، والله الذي أرسل إبراهيم وموسى وعيسى هو نفسه من أرسل خاتم الأنبياء محمدًا.
وقد جاءت شريعة الإسلام لتهَيمن على الشرائع السابقة وتنسخها، لتكون الدين الكامل والشامل للبشرية جمعاء.
بخلاف الإسلام، فإن سائر الأديان المنتشرة اليوم هي إما من صنع البشر أو نُسخت وحُرّفت بعد أن كانت ديانات سماوية،
فأصبحت مزيجًا من الخرافات والأساطير والاجتهادات البشرية، بينما عقيدة المسلمين واضحة وثابتة لا تتغير، كما يتجلى في القرآن الكريم الحكيم.
وكما قال تعالى مؤكداً هذه الحقيقة: "قل آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون".
"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".

"هل يجوز للمسلم المشاركة في احتفالات رأس السنة الميلادية؟"
"هل يجوز للمسلم المشاركة في احتفالات رأس السنة الميلادية؟"

يتساءل الكثير من المسلمين عن حكم الشريعة الإسلامية بخصوص المشاركة في احتفالات رأس السنة الميلادية،
وهو سؤال جوهري يمس صميم العقيدة والهوية الإسلامية في ظل تنوع الثقافات. هذه الاحتفالات،
التي تحمل في طياتها غالبًا دلالات ومعتقدات لا تتوافق مع الأصول الإسلامية، تثير جدلاً واسعًا حول
مدى جواز تهنئة غير المسلمين بها، أو حضور الفعاليات المصاحبة لها، أو حتى التشبه بهم في طقوسها وعاداتها.
يميل جمهور العلماء والفقهاء إلى عدم جواز مشاركة المسلم فيها مشاركة مباشرة، وذلك للحفاظ على تميز الأعياد الإسلامية
وعدم الخلط بينها وبين أعياد وتقاليد الأمم الأخرى. يُشدد الفقهاء على أهمية الحفاظ على التمايز
والهوية الإسلامية النقية، وتجنب كل ما قد يؤدي إلى التشبه المنهي عنه شرعًا، والذي قد يلبس على المسلم أمره
أو يضعف اعتزازه بدينه وقيمه السامية. على المسلم الواعي أن يعي جيدًا مقاصد الشريعة في هذا الباب، وأن يحرص على ما
يقوي إيمانه ويجنبه الشبهات والانجراف وراء ما يخالف أصول دينه الحنيف. لذا، ينصح بالرجوع إلى أهل العلم الموثوقين
والمتخصصين في الفقه للحصول على فتوى واضحة ومستنيرة تعينه على التزام الصراط المستقيم في كل شأن من شؤون حياته.

الإسلام لا ينسى الماضي، بل يعتبره مصدرًا للعبرة والتوجيه
الإسلام لا ينسى الماضي، بل يعتبره مصدرًا للعبرة والتوجيه

يُقدم هذا الفيديو بعنوان "الإسلام لا ينسى الماضي، بل يعتبره مصدرًا للعبرة والتوجيه" نظرة شاملة ومتعمقة حول المنهج الإسلامي الفريد في التعامل مع التاريخ. فالإسلام لا ينظر إلى الماضي كمجرد سلسلة من الأحداث المنقضية التي تُطوى صفحاتها، بل يعتبره منجمًا لا ينضب من العبر والدروس القيمة والتوجيهات الربانية والبشرية التي لا غنى عنها لبناء الحاضر وصياغة المستقبل. إنه يدعو المسلم لاستحضار سيرة الأمم السابقة وأحوالها، وقصص الأنبياء وصبرهم، وتجارب السابقين من نجاحات وإخفاقات، ليس فقط لأخذ العظة وتجنب الأخطاء المتكررة، بل لاستخلاص الحكمة وتطبيقها في مسارات الحياة المعاصرة. هذا الاستقراء الواعي للتاريخ يُعزز من فهم السنن الكونية، ويرسخ قيم العدل والصبر والثبات، ويُعد بوصلة هادية لإدراك الحكمة الإلهية في تداول الأيام بين الناس، مما يجعل كل صفحة من صفحات الماضي بمثابة مرشد ودليل نحو حياة أفضل وأكثر استقامة ووعياً.

تطوير midade.com

جمعية طريق الحرير للتواصل الحضاري