«كن دائمًا حسنَ الظنّ» في المنظور الإسلامي يعني: أن تُحسن الظنّ بالله (حُسْنُ الظَّنِّ بِاللّٰهِ)، فتؤمن بأن كل ما يقع إنما هو باختيار الله لما فيه الخير لك، وأن تدبيره سبحانه هو الأصلح والأفضل، وإن خفيت الحكمة.
حُسنُ الخُلُقِ عملٌ ثقيلٌ في الميزان يوم القيامة. فالمؤمن الذي يتحلّى بالأخلاق الحسنة، كالكلمة الطيبة، والصبر، والرحمة، ينال أجرًا عظيمًا. ولذلك يُعلي الإسلام شأن الأخلاق الحسنة ويقرنها بالعبادة دائمًا.
تحسين الحياة يبدأ بإصلاح العلاقة مع الله. فإذا اقترب القلب من الله، امتلأت الحياة هدايةً وسكينة. ابدأ بالإيمان، والعبادة، والاعتماد عليه في كل حال.
شتوقّف عن إضاعة الوقت بتجنّب الكلام السيّئ وما لا فائدة فيه. ينبغي للمؤمن أن يستعمل لسانه في الخير؛ كالذكر، وقول الحق، والكلام البنّاء. فإذا حفظ المرء لسانه، ازدادت قيمة حياته وعظم أجره.
لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَتُقرأ:لا إلهَ إلا أنتَ، سبحانك، إني كنتُ من الظالمين. المعنى:لا معبودَ بحقٍّ إلا أنت، تنزَّهتَ عن كل نقص، إني كنتُ من المقصّرين الظالمين لنفسي.
إذا كان حتى أفضل الناس قد تعرّضوا للاختبار، فهذا يؤكد أن الابتلاء جزءٌ من طريق الإيمان. فلا ينبغي أن نستغرب حين نواجه الصعوبات، بل نصبر ونرجو رحمة الله. فالابتلاء لا ينقص من قدرنا، بل قد يكون سببًا في رفعتنا.
تطوير midade.com